110في خصوص سؤال عضو مجلس الشيوخ المحترم الدكتور متين دفتري حول مسألة قبور الأئمّة الأطهار(عليهم السلام) في البقيع، أرى اقتضاء الضرورة لبيان موجز ما حدث و الإجراءات التي قامت بها وزارة الخارجية لحدّ الآن في هذا المجال.
مسألة إعمار قبور الأئمّة الأطهار في البقيع من المسائل التي أبدى شعب وحكومة إيران رغبةفيها، و لهذه المسألة تاريخ عريق، و كان تحقّق هذا الأمر و لا يزال مبتغى حكومة إيران و شعبها - و كان ممثلو إيران في الخارج على الرغم من وجود الإشكالات و الموانع الكثيرة ينتهزون جميع الفرص المتاحة للحديث مع المسؤولين المؤثّرين و أبرز الجهات الحكوميّة للمملكة العربية السعودية وتنبيههم على أهميّة الموضوع، منها ما تحقّق في دورة السفارة الكبرى لعضو مجلس الشيوخ صاحب الفضيلة الدشتي حيث التقى عام 1329 في مصر بالسمو الأمير فيصل نائب السلطان و وزير الخارجية للمملكة العربية السعودية، و بيّن الإشكالات الموجودة، و ذكرها في تقرير مفصّل لتطلّع عليها وزارة الخارجية.
وأنا أيضاً في السنة الأخيرة لم يعترني اليأس من عدم النجاح السابق، و بعثت الوزير المفوّض الجديد إلى جدّة و أبلغت التعليمات اللازمة حول إعمار بقاع البقيع المتبرّكة، و أنجزت الإجراءات الجادّة، و أصدرتُ الأوامر المكرّرة خلال الأشهر الأخيرة.
وفي الآونة الأخيرة بعد اللقاء بين ممثّل إيران في جدّة و سمو الأمير فيصل نائب السلطان و وزير الخارجية، و سمو الأمير عبدالله وزير الداخيلة السعودية، بيّن ممثّل إيران توقّعات شعب و حكومة إيران، و نبّه الجهات
الحكوميّة المتوليّة لاُمور المملكة العربية السعودية على أهميّة الأمر.
وعلى أثر هذه الإجراءات و المناشدات التي طرحت كذلك في بعض