107اميد به وجود بركت در آنجا دارد و او تنها از راه زيارت به دنبال آن است، همانگونه كه بوى خوشى را به حضور در محلّ آن استشمام مىكند با غفلت از فاعلش، پس اين شخص غافل است و حكم به شرك او نمىشود به جهت خالى بودن او از عقيده شركآلود. و اين قسم سوم است...
كلام حوثى محل اشكال است؛ زيرا در صورتى كه بركت از صاحب قبر دانسته شود ولى به اذن خدا، شرك به حساب نميآيد و اين مطلبى است كه از آيات نيز استفاده ميشود؛ زيرا در برخى آيات شفا و بركت به ولى خدا نسبت داده شده ولى به اذن خدا.
ت) ابن الحاج در كتاب «المدخل» مىنويسد:
... و هذه صفة زيارة القبور عموماً، فان كان الميت المزار ممن ترجي بركته فيتوسل إلى الله تعالى به. و كذلك يتوسل الزائر بمن يراه الميت ممن ترجي بركته إلى النبي(ص)، بل يبدأ بالتوسل إلى الله تعالى بالنبي(ص)، اذ هو العمدة في التوسل. و الاصل في هذا كله و المشرع له فيتوسل به(ص) و بمن تبعه باحسان إلى يوم الدين...
ثم يتوسل بأهل تلك المقابر اعني الصالحين منهم في قضاء حوائجه و مغفرة ذنوبه، ثم يدعو لنفسه و لوالديه و لمشايخه و لأقاربه و لأهل تلك المقابر و لأموات المسلمين و لأحيائهم و ذريتهم إلى يوم الدين، و لمن غاب عنه من اخوانه. و يجأر إلى الله تعالى بالدعاء عندهم، و يكثر التوسل بهم إلى الله تعالى؛ لانّه