188 نتيجه مىرسند كه خالق ومدبّر بالاصاله تنها خداست، گرچه به زبان نمىآورند.
لذا خداوند متعال در آيهاى ديگر مىفرمايد: قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللّٰهُ ؛ «بگو: چه كسى شما را از آسمانها وزمين روزى مىدهد؟ بگو: الله». (سبأ: 24)
همچنين مىفرمايد:
إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ لاٰ يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً (عنكبوت :17)
آنهايى را كه غير از خدا پرستش مىكنيد، مالك هيچ رزقى براى شما نيستند.
علامه طباطبايى(رحمة الله) در تفسير اين آيه مىفرمايد:
احتجاج آخر على المشركين من جهة الرزق الّذي هو الملاك العمدة في اتخاذهم الآلهة؛ فانّهم يتعلّلون في عبادتهم الآلهة بانّها ترضيهم فيوسعون لهم في رزقهم فيسعدون بذلك، فأمر النبي(ص) ان يسألهم من يرزقهم من السماوات والأرض؟ والجواب عنه انّه الله سبحانه؛ لانّ الرزق خلق في نفسه ولا خالق -حتّى عند المشركين- إلاّ الله عزّ اسمه، لكنه يستنكفون عن الاعتراف به بألسنتهم وان أذعنت به قلوبهم ولذلك امر ان ينوبهم في الجواب فقال: (قُلِ اللهُ)... 1
احتجاج ديگرى است بر مشركان از جهت رزقى كه ملاك عمده در خدا دانستن آنان است؛ زيرا مشركان در عبادت كردن بتها