120
النبي لهم و افحامه اياهم فيضطرون لقول مثل هذا. و لذلك قال الله عقب هذه الآية:
إِنَّ اللّٰهَ لاٰ يَهْدِي مَنْ هُوَ كٰاذِبٌ كَفّٰارٌ
. و الذي يؤكّد ذلك انّهم يأبون ان يسجدوا لله تعالى:
وَ إِذٰا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمٰنِ قٰالُوا وَ مَا الرَّحْمٰنُ أَ نَسْجُدُ لِمٰا تَأْمُرُنٰا وَ زٰادَهُمْ نُفُوراً
و كذلك لايقرون بالبعث
وَ ضَرَبَ لَنٰا مَثَلاً وَ نَسِيَ خَلْقَهُ قٰالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظٰامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ* قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهٰا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ
والمستغيث بالنبي(ص) ليس كذلك من جميع الوجوه، فهو يسجد للرحمن و يدعوه و لاينكر البعث و لم يعبد غيرالله تعالى. و حصر الدعاء بالعبادة غلط ثم غلط ثم جهل مركب؛ لانّ واحداً من معانيه العبادة و له معان اخري. فتعميم حديث: «اَلدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ» على كل دعاء من الجهل البالغ إلى الذرورة و هو ينبيء انّ القائل بذلك ليس له دراسة في علوم اللغة و التفسير و فهم كلام الله تعالى و رسوله(ص) حق الفهم. و الرسول(ص) دعا اشخاص احياء و كذلك دعا الأموات فقال لهم: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين و المسلمين -للأموات من اهل القبور - ، و المستغيث لم يأب السجود للرحمن... 1
امّا گفتار مشركان كه مىگفتند: «ما به جهت تقرب به خدا بتها را عبادت مىكنيم». اين ادعا به نص قرآن دروغى است كه از آنها صادر شده است؛ زيرا اين حرف را هنگامى گفتند كه پيامبر(ص) با آنها احتجاج كرده و محكومشان نمود و لذا مضطر به مثل اين گفتار