176الباعث على إنكار البِدَع والحوادث.
ومن الكتب المعاصرة:
الإبداع في مضارّ الابتداع.
السنن والمبتدعات المتعلّقة بالأذكار والصلوات.
التحذير من البدع.
ثمّ ختم الكتاب ببيان نماذج من البِدَع المعاصرة وهي:
الاحتفال بالمولد النبوي.
التبرّك بالأماكن والآثار والأموات ونحو ذلك.
البِدَع في مجال العبادات والتقرّب إلى الله.
وقد حشد الكتاب الكثير من أقوال ابن تيمية، وختم بالقول: إنّ البِدَع بريد الكفر، وهي زيادة دين لم يشرّعه الله ولا رسوله، والبِدْعة شرّ من المعصية الكبيرة، وتحريم زيارة المبتدع ومجالسته إلاّ على وجه النصيحة له والإنكار عليه، ويجب التحذير منهم ومن شرّهم إذا لم يمكن الأخذ على أيديهم ومنعهم من مزاولة البِدَع، ويجب على علماء المسلمين وولاة أُمورهم منع البِدَع والأخذ على أيدي المبتدعة، وردع شرّهم؛ لأنّ خطرهم على الإسلام شديد، ثمّ إنّه يجب أن يعلم أنّ دول الكفر تشجّع المبتدعة على نشر بدعتهم وتساعدهم على ذلك بشتّى الطرق؛ لأنّ في ذلك القضاء على الاسلام وتشويه صورته.
وهذا الكلام الذي يدرّس على طلبة المدارس، الهدف منه تكوين جيل من الإرهابيين متلحّف بالدين، يرفع شعار الردّة والتكفير في وجه المسلمين المخالفين، ويخيّرهم بين الإذعان لمذهبهم (التوحيد الوهّابي) أو السيف والاستباحة.
وقد نشر هذا الجيل الإرهاب في ربوع المسلمين وربوع أوربا التي وفد إليها من أجل الدعوة والدراسة.