138وجميعها تكفّلت بنشره وتوزيعه الجامعة الإسلامية في المدينة، وإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد التي كان يهيمن عليها ابن باز.
ويبدو من ظاهرها أنّها تركِّز على قضايا ومفاهيم قشرية وهامشية لا تسهم إلاّ في خلق الخلاف وتأخّر المسلمين.
ويبدو منها - أيضاً - أنّها تحمل نزعة عدائية لكلّ مَن خرج عن دائرة الخطّ الوهّابي الحنبلي.
فتاوى ابن باز
تكتظّ الساحةُ الإسلامية اليوم بفتاوى ابن باز، بعضها مكتوب ومنشور، وبعضها كان يأتي عن طريق الهاتف، وبعضها كان يأتي عن طريق المراسلة.
ومن نماذج هذه الفتاوى:
* فتوى بالحكم بالشرك على مَن استغاث بالنبي(ص) أو الأولياء.
* فتوى بكفر مَن حلف بغير الله.
* فتوى بكفر الذين يأتون العرّافين والمنجمّين والسحرة وما شابههم.
* فتوى بكفر الذين يتعاملون مع أبراج الحظ والطالع.
* فتوى بوجوب إزالة الكنائس من دول الخليج وغيرها من بلاد المسلمين.
* فتوى بتحريم دراسة القوانين الوضعية أو تدريسها.
* فتوى بحرمة حلق اللحية.
* فتوى بحرمة الإحتفالات الدينية كالمواليد والمناسبات الأُخرى.
* فتوى بوجوب التحاكم لشرع الله ونبذ ما خالفه.
* فتوى بحرمة الأسورة النحاسية التي يُعالج بها مرض الروماتيزم.
* فتوى بكفر مَن أنكر سنّة الرسول(ص).