77
حمزة أحد نجباء الرسول(ص)
في رواية عن قطر بن خليفة عن كثير النواء، سمعت عبدالله بن مالك، سمعت علياً(ع) يقول: قال(ص):
«لم يكن نبيّ قط إلاّ وقد أعطى سبعة نجباء ووزراء، وإني أعطيت أربعة عشر أحدهم حمزة» . 1
اعتزاز علي بن أبي طالب(ع) بعمّه حمزة
كان علي بن أبي طالب(ع) يعتزّ جداً بعمه حمزة بن عبدالمطلب، وقد سمى ابنه الحسن أول الأمر بحمزة من كثرة محبته له، فقد جاء في باب ذكر تسميتهما الحسن والحسين كانتا بأمر الله تعالى؛ في كتاب ذخائر العقبى ذلك: «عن علي(ع)قال:
«لما ولد الحسن سماه حمزة، فلما ولد الحسين سماه باسم عمه جعفر، قال(ع): فدعاني رسول الله(ص) وقال: إني أُمرت أن أغير اسم هذين، فقلت: الله ورسوله أعلم، فسماهما حسناً وحسيناً» . 2
علي(ع) لا يفارق ذكر حمزة
كان علي(ع) لا يفارق ذكر اسم عمه حمزة، إجلالاً لقدره واعتزازاً به، وقد ورد ذلك في كتاب ذخائر العقبى في موضوع:
«ذكر برّ علي(ع) به - يعني عمه العباس - ودعائه له» ؛ وذلك
«عن ابن عباس قال: اعتلّ أبي العباس، فعاده علي(ع) فوجدني أضبط رجليه، فأخذهما من يدي، وجلس موضعي، وقال: أنا أحقّ بعمي منك، أن كان الله عزّوجل قد توفى رسول الله(ص) وعمي حمزة وأخي جعفراً، فقد أبقى لي العباس، عمّ الرجل صنو أبيه وبره به كبره بأبيه، أللهم هب لعمي عاقبتك، وارفع له درجة، واجعله عندك في عليين» . 3