59عبدالله بن سبأ هو مجرّد تغليف لاسم عمّار بن ياسر» 1.
ج - الدكتور حامد حفني داود، قال: «ولعلّ أعظم هذه الأخطاء التاريخيّة التي أفلتت من زمام هؤلاء الباحثين وغُمّ عليهم أمرُها، فلم يفقهوها ويفطنوا إليها، هذه المفتريات التي افتروها على علماء الشيعة حين لفّقوا عليهم قصّة عبدالله بن سبأ فيما لفّقوه من قصص...» 2.
د - الدكتور محمّد كامل حسين، قال:
«فقصّة ابن سبأ في مصر وأنّه بثّ آراء التشيّع بين المصريّين، هي أقرب إلى الخرافات منها إلى أيّ شيء آخر» 3.
ه - عبد العزيز الهلابي، قال: «إنّ ابن سبأ شخصيّة وهميّة لم يكن لها وجود، فإن وُجد شخص بهذا الاسم فمن المؤكّد أنّه لم يقم بالدور الذي أسنده إليه سيفٌ وأصحابُ كتب الفرق، لا من الناحية السياسية ولا من ناحية العقيدة... إنّ إغفال هؤلاء المؤرّخين لهذا الرجل الذي كان له هذا الدور الكبير في أحداث الفتنة، وفي تغيير وجه التاريخ الإسلامي، دليلٌ على أنّ الرجل مكذوب مختلق من عصر متأخّر
من عصر أُولئك المؤرّخين المذكورين وغيرهم» 4.
وقد ذكر بعض الباحثين أسماءً أُخرى من المنكِرين لوجود شخصيّة ابن سبأ؛ منهم: الدكتور جواد علي، والدكتور محمّد عمارة، و الدكتور عبدالله السامرّائي، وآخرون 5.
2- علماء الشيعة الذين أنكروا وجود ابن سبأ
أ - الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء، قال: «ليس من البعيد رأي القائل: إنّ عبدالله بن سبأ، ومجنون بني عامر، وأبي هلال، وأمثال هؤلاء الرجال أو الأبطال كلّها