281وقال الترمذي في بيان معنى انتجاء الله تعالى لعليّ عليه السلام :
«ومعنى قوله: (ولكنَّ اللهَ انتَجاهُ)، يقول: إنّ الله أمرني أن أنتَجي معه» 1.
وقال المباركفوري، عن الطيّبي:
«كان ذلك أسراراً إلهيّةً وأُموراً غيبيّة جعله من خزانتها، انتهى. قال القاري: وفيه أن الظاهر أنّ الأمر المتناجى به من الأسرار الدنيويّة المتعلّقة بالأخبار الدينية من أمر الغزو ونحوه» 2.
6- حديث سدّ الأبواب إلّا باب عليّ عليه السلام
أخرج أحمد بن حنبل في مسنده بعدّة طرق، منها عن زيد بن أرقم، قال:
«كان لنفر من أصحاب رسول الله (ص) أبواب شارعة في المسجد، قال: فقالوا يوماً: سدّوا هذه الأبواب إلّا باب عليّ، قال: فتكلّم في ذلك الناس، قال: فقام رسول الله (ص) فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثمّ قال:
(أمّا بَعدُ فَإِنّي أُمِرتُ بِسَدِّ هذه الأبواب إلّا باب علىّ، وقالَ فيهِ قائِلُكُم، وإنّي وَالله ما سَدَدتُ شَيئاً ولا فَتَحتُهُ، ولكِنّي أُمِرتُ بِشَيءٍ فَاتَّبَعتُهُ)» 3،
وأخرجه عنه أيضاً الحاكم في مستدركه، وصحّحه، و قال بذيله: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» 4.
7- حديث المؤاخاة
أخرج الترمذي بسنده إلى جميع بن عمير التيمي، عن ابن عمر، قال: «آخى رسولالله (ص) بين أصحابه، فجاء عليّ تدمع عيناه فقال: (يا رَسولَ الله، آخَيتَ بَينَ أصحابِكَ ولَم تُؤاخِ بَيني وبَينَ أحَدٍ!)، فقال له رسولُ الله (ص) :
(أنتَ أخي فِي الدُّنيا