278وأخرجه مسلم في صحيحه عن أُمّ سلمة 1، وأحمد بن حنبل في مسنده عن أبي سعيد 2، وأيضاً عن عبدالله بن الحرث، وفيه:
«إنّي لأسيرُ مع معاوية في منصرفه من صفّين، بينه وبين عمرو بن العاص، قال: فقال عبدالله بن عمرو بن العاص: يا أبتِ، أما سمعت رسولَ الله (ص) يقول لعمّار:
(وَيحَكَ يا ابنَ سُمَيَّةَ! تَقتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ؟) قال: فقال عمرو لمعاوية: ألا تسمع ما يقول هذا؟ فقال معاوية: لا تزال تأتينا بهنة! أنحن قتَلناه؟! إنّما قتله الذين جاءوا به» 3.
وأخرجه الحاكم في (المستدرك)، بسنده إلى محمّد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت، قال:
«كان جدّي كافّاً بسلاحه يوم الجمل ويوم صفين، حتّى قُتل عمّار بن ياسر، فلمّا قُتل عمّار قال: سمعت رسولَ الله (ص) يقول:
(تَقتُلُ عَمّاراً الفِئَةُ الباغِيَةُ)، قال: فسلّ سيفه فقاتل حتّى قُتل» 4.
وبلفظ آخر، قال:
«فلمّا قُتل عمّار قال خزيمة: قد حانت له الضلالة» 5.
وأخرجه بسنده إلى عمرو بن مرّة، وفيه:
«سمعت عبدالله بن سلمة يقول: رأيت عمّارَ بن ياسر يوم صفين شيخاً آدم طوالاً،