211منه 1، قال شعيب الأرنؤوط عقبه: «إسناده صحيح، رجاله ثقات، رجال الصحيح غير فاطمة بنت عليّ، وهو ابن أبي طالب» 2.
7- حديث أمير المؤمنين الإمام عليّ عليه السلام
أخرج الحاكم من طريق حكيم بن جبير، عن الحسن بن سعد مولى عليّ، عن عليّ رضى الله عنه ، وفيه:
«فَدَعاني رَسولُ الله (ص) فَعَزَمَ عَلَيَّ لَمّا تَخَلَّفتُ قَبلَ أن أتَكَلَّمَ، قالَ: فَبَكيتُ، فَقالَ رَسولُ الله (ص) : (ما يُبكيكَ يا عَلِيُّ؟)، قُلتُ: يا رَسولَ الله، يُبكيني خِصالٌ غيرُ واحِدَةٍ؛ تَقولُ قُرَيشٌ غَداً: ما أسرَعَ ما تَخَلَّفَ عَنِ ابنِ عَمِّهِ وخَذَلَهُ. ويُبكيني خصلَةٌ أُخرى؛ كُنتُ أُريدُ أن أتَعَرَّضَ لِلجِهادِ في سَبيلِ الله؛ لِأَنَّ اللهَ يَقولُ: «وَ لاٰ يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفّٰارَ وَ لاٰ يَنٰالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً» (التوبة: 120) - إلى آخرِ الآيَة - فَكُنتُ أُريدُ أن أتَعَرَّضَ لِفَضلِ الله. فَقالَ رَسولُ الله (ص) : (أمّا قَولُكَ: "تَقولُ قُرَيشٌ: ما أسرَعَ ما تَخَلَّفَ عَنِ ابنِ عَمِّهِ وخَذَلَهُ" فَإِنَّ لَكَ بي أُسوَةً؛ قَد قالوا: ساحِرٌ وكاهِنٌ وكَذّابٌ، أما تَرضى أن تَكونَ مِنّي بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى إلّا أنَّهُ لا نَبِيَّ بَعدي؟ وأمّا قَولُكَ: "أتَعَرَّضُ لِفَضلِ الله" فَهذِهِ أبهارٌ مِن فُلفُل جاءَنا مِنَ اليَمَنِ فَبعهُ واستَمتِع بِهِ أنتَ وفاطِمَةُ حَتّى يأتِيَكُمُ اللهُ مِن فَضلِهِ؛ فَإِنَّ المَدينَةَ لا تَصلُحُ إلّا بي أو بِكَ» 3.
وقد صحّح الحاكمُ الحديثَ؛ حيث قال عقبه: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولميُخرجاه» 4.
وأخرج حديث المنزلة الطبراني بسنده إلى قتادة، عن سعيد بن المسيّب، عن عليّ، وفيه: