197وعمر، وعثمان، وعليّاً، والحسن، ومعاوية، ويزيد، ومعاوية بن يزيد، ومروان،
وعبد الملك بن مروان، والوليد بن عبد الملك، وسليمان، وعمر بن عبد العزيز، ويزيد بن عبد الملك، ومروان بن محمّد بن مروان، والسفّاح...»إلى أن قال:
«وإذا عددنا منهم اثني عشر انتهى العددُ بالصورة إلى سليمان، وإذا عددناهم بالمعنى كان معنا منهم خمسة: الخلفاء الأربعة وعمر بن عبد العزيز، ولم أعلم للحديث معنى!!» 1.
2- قال ابن المهلّب: «لم ألقَ أحداً يقطع في هذا الحديث - يعني بشيء معيّن - فقوم قالوا: يكونون بتوالي إمرتهم، وقوم قالوا: يكونون في زمن واحد كلّهم يدّعي الإمارة -قال: - والذي يغلب على الظنّ أنّه (عليه الصّلاة والسلام) أخبر بأعاجيب تكون بعده من الفتن، حتّى يفترق الناس في وقت واحد على اثني عشر أميراً، قال: ولو أراد غير هذا لقال يكون اثنا عشر أميراً يفعلون كذا، فلمّا أعراهم من الخبر عرفنا أنّه أراد أنّهم يكونون في زمن واحد».
وعلّق ابنُ حجر على ذلك بقوله: «وهو كلام من لم يقف على شيء من طرق الحديث غير الرواية التي وقعت في البخاري هكذا مختصرة» 2.
3 - قال السيوطي: «فقد وجد من الاثني عشر خليفة: الخلفاء الأربعة، والحسن، ومعاوية، وابن الزبير، وعمر بن عبد العزيز، هؤلاء ثمانية، ويحتمل أن يُضمّ إليهم المهتدي من العباسيّين؛ لأنّه فيهم كعمر بن عبد العزيز في بني أُميّة، وكذلك الطاهر؛ لما أُوتيه من العدل، وبقي الاثنان المنتظَران: أحدهما المهديّ؛ لأنّه من آل بيت محمّد (ص) » 3.
وقد علّق عليه الأُستاذ أبو ريّة بقوله: «ولم يبيّن المنتظر الثاني!! ورحم الله من قال في