883- كلّ ذاتين اشتركا في أمر ذاتي:
فلابد أن يتميّز أحدهما عن الآخر بأمر عرضي.
فيكون «ما به الامتياز» جزء لكلّ واحد منهما.
فلو شارك الله غيره في شيء من الأشياء، لكان مركّباً، وبما أنّ الله منزّه عن التركيب، فلا يصح أن يكون له مماثل 1.
نفي المثيل عنه تعالى في القرآن الكريم:
قال عزّ وجلّ: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [الشورى: 11]
أي: ليس مثله شيء على وجه من الوجوه 2.
نفي المثيل عنه تعالى في الأحاديث الشريفة:
1- قال الإمام علي(ع):
«... فلا شبه له من المخلوقين، وإنّما يُشبّه الشيء بعديله، فأمّا ما لا عديل له، فكيف يُشبّه بغير مثاله...» 3.
2- قال الإمام علي(ع):
«كلّ ما في الخلق لا يوجد في خالقه» 4.
3- قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع):
«كلّ شيء وقع عليه اسم شيء سواه [تعالى] فهو مخلوق» 5.
4- قال الإمام محمّد بن علي الباقر(ع):
«ما وقع همّك عليه من شيء فهو خلافه، لا يشبهه شيء...» 6.
الصفات التنزيهيّة (19): المكان
أدلة تنزيه الله عن وجوده في مكان: