41فلهذا يستحيل على العقل معرفة كنه ذات الله تعالى 1.
3- غاية ما يقدر عليه العقل هو معرفة الله عن طريق المفاهيم الذهنية.
وبما أنّ هذه المفاهيم «محدودة»، والذات الإلهية «غير محدودة».
فلهذا يعجز العقل عن معرفة كنه الذات الإلهية 2.
تتمة: المفاهيم الذهنية، وإن كانت عاجزة عن تبيين كنه الذات الإلهية، ولكنّها قادرة على تبيين الذات الإلهية بصورة إجمالية، ومثال هذا التصوّر الإجمالي كمن يحس بحركة وراء جدار فيحكم بوجود شيء وراء ذلك الجدار.
أحاديث لأهل البيت: حول عجز العقل عن معرفة كنه ذات الله تعالى:
1- قال الإمام علي(ع):
«... لا تحيط به الأفكار، ولا تقدّره العقول، ولا تقع عليه الأوهام، فكلّ ما قدّره عقل أو عرف له مثل فهو محدود» 3.
2- قال الإمام الحسن بن علي(عليهما السلام):
«لا تدرك العقول وأوهامها، ولا الفكر وخطراتها، ولا الألباب وأذهانها صفته» 4.
3- قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم(ع):
«إنّ الله تبارك وتعالى أجلّ وأعظم من أن... تحيط بصفته العقول» 5.
4- قال الإمام علي بن موسى الرضا(ع):
«أخطأ من اكتنهه» 6.
النهي عن التفكّر في ذات الله تعالى:
عجز العقل عن معرفة كنه ذات الله هو الذي أدّى إلى تأكيد أهل البيت: على التحذير من التفكير في ذات الله عزّ وجلّ، ومن هذه الأحاديث الشريفة: