296تعالى[ ما هو؟ فقال(ع):
«صفة لموصوف» 1.
2 - يدل كلّ واحد من الأسماء الإلهية على الذات الإلهية من ناحية اتّصافها بصفة معيّنة.
مثلاً: «القادر» يدل على الذات الإلهية من ناحية اتّصافها بالقدرة.
3 - تعبّر أسماء الله كلّها عن الذات الإلهية في مقام التمجيد والتعظيم والتكبير والتحميد أو التقديس والتسبيح والتنزيه والتهليل.
4 - نطاق بعض الأسماء الإلهية أوسع من البعض الآخر.
مثلاً: اسم «العالم» - حسب أحد الأقوال - اسم واسع تنطوي تحته عدّة أسماء أخرى، منها: السميع، البصير، الشهيد، الخبير، ونحو ذلك.
5 - أسماء الله ليست مترادفة، بل لكلّ اسم معنى يغاير الاسم الآخر ولو باشتماله على زيادة دلالة لا يدل عليه الآخر 2.
6 - ليس المقصود من معنى أسماء الله ما يجري على المخلوقين، بل المقصود المعنى اللائق به تعالى.
7 - يكون إطلاق أسمائه تعالى على غيره من باب الاشتراك اللفظي فقط، ولهذا فحقيقة معاني أسماء الله تعالى لا تشبه شيئاً من حقيقة معاني أسماء ما سواه.
8 - يستحيل أن يكون لله اسم دال على جزء معناه؛ لأنّه تعالى غير مركّب، فلا جزء له.
9 - يجب تنزيه أسماء الله إضافة إلى تنزيه ذاته تعالى، قال تعالى: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ]الأعلى:1[، وقال عزّوجلّ: تَبٰارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلاٰلِ وَ الْإِكْرٰامِ ]الرحمن: 78[.
10 - الاسم غير المسمّى.
قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع):
«الاسم غير المسمّى، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولم يعبد شيئاً، ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك