284وقال تعالى: يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ [التوبة: 77]
فيحتمل في معنى اللقاء في هاتين الآيتين:
أوّلاً: إنّهم سيكونون يوم القيامة تحت حكم الله وقهره.
ثانياً: في الكلام حذف مضاف، أي: إنّهم ملاقوا جزاء ربّهم 1.
14- القرب:
القرب بالنسبة إلى الله يعني القرب بالعلم والقدرة، ولا يمكن نسبة القرب المكاني والزماني إلى الله؛ لأنّه تعالى منزّه عن ذلك.
قال تعالى: وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ [ق: 16]
أي: نحن أقرب إليه بالعلم والإحاطة والإشراف والسمع والبصر 2.
15- الرضا والغضب:
قال تعالى: رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ [المائدة: 119]
وقال تعالى: غَضِبَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ [الفتح: 6]
سبب تنزيه الله تعالى عن الرضا والغضب الانفعالي:
1- سُئل الإمام الصادق(ع) عن الله تبارك وتعالى أله رضا وسخط؟ فقال(ع): نعم، وليس ذلك على ما يوجد من المخلوقين، وذلك أنّ الرضا والغضب دِخال يدخل عليه فينقله من حال إلى حال، مُعتَمَل 3، مركّب، للأشياء فيه مدخل، وخالقنا لا مدخل للأشياء فيه، واحد، أحدي الذات، وأحدي المعنى...» 4.
2- قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع):
«... إنّه إذا دخله الضجر والغضب دخله التغيير، وإذا دخله التغيير لم يؤمن عليه الإبادة، ولو كان ذلك