227
وأجل محتوم» 1.
وقال(ع) أيضاً:
« الأجل الذي غير مسمّى موقوف يقدّم منه ما يشاء ويؤخّر منه ما يشاء.
وأمّا الأجل المسمّى... [فهو محتوم، ومنه] قول الله: فَإِذٰا جٰاءَ أَجَلُهُمْ لاٰ يَسْتَأْخِرُونَ سٰاعَةً وَ لاٰ يَسْتَقْدِمُونَ [الأعراف: 34]» 2.
سأل حمران بن أعين الإمام محمّد بن علي الباقر(ع) حول هذه الآية، فقال(ع):
إنّهما أجلان: أجل محتوم وأجل موقوف.
قال حمران: ما المحتوم؟
قال(ع): الذي لا يكون غيره.
قال: وما الموقوف؟
قال(ع): هو الذي لله فيه المشيّة [أي: يقدّم أو يؤخّر منه ما يشاء]...» 3.
المبحث الثامن: البداء ولوح المحو والإثبات
قال تعالى: يَمْحُوا اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتٰابِ [الرعد: 39]
أنواع اللوح:
1- اللوح المحفوظ (أم الكتاب)
وهو اللوح الذي يُكتب فيه القدر والقضاء الإلهي المحتوم، ولهذا يكون هذا اللوح مصوناً من المحو والإثبات والتغيير والتبدّل، ولا يطرأ البداء على ما تمّ تدوينه في هذا اللوح.
2- لوح المحو والإثبات
وهو اللوح الذي يُكتب فيه القدر والقضاء الإلهي غير المحتوم، أي: القدر والقضاء الذي جعل الله تحقّقه متوقّفاً على توفّر بعض الشروط وانتفاء بعض الموانع.