1812- نسبة ذات الله إلى جميع المقدورات متساوية.
فلهذا تتعلّق قدرة الله بجميع المقدورات من غير استثناء.
ومن هذا المنطلق:
يكون اختصاص قدرة الله بمقدور دون آخر ترجيح بلا مرجّح، وهو باطل 1.
فتثبت قدرة الله على كلّ مقدور 2.
3- تجلّي القدرة الإلهية في إيجاد كائنات السماوات والأرض لا من شيء تنبىء عن عظمة قدرته تعالى، وتبيّن بأنّ كلّ ما نفترضه من أمور مقدورة وممكنة هي أهون عنده تعالى.
قال تعالى: أَ وَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ بِقٰادِرٍ عَلىٰ أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ [يس: 81]
آيات قرآنية حول عمومية قدرة الله تعالى:
1- إِنَّ اللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [البقرة: 20]
2- وَ كٰانَ اللّٰهُ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً [الكهف: 45]
3- تَبٰارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [الملك: 1]
4- لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [التغابن: 10]
5- وَ مٰا كٰانَ اللّٰهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ لاٰ فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كٰانَ عَلِيماً قَدِيراً [فاطر: 44]
أحاديث لأهل البيت: حول عمومية قدرة الله تعالى:
1- قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع):
«الأشياء كلّها له سواء علماً