134
أقسام العلم الحضوري:
1- أن يكون «العالِم» هو «المعلوم»، من قبيل: علم الإنسان بذاته.
2- أن يكون «العالم» غير «المعلوم»، من قبيل: علم الإنسان بأحاسيسه و مشاعره.
2- العلم الحصولي:
وهو العلم بالشيء عن طريق صورته المنتزعة منه والحاكية عنه، ومعظم علم الإنسان من هذا القبيل، وفيه يعلم الإنسان الأشياء عن طريق انعكاس الصورة الحاصلة منها على صفحة ذهنه.
تنبيهات حول العلم الحصولي:
1- الأدوات الحسيّة في الإنسان كلّها، موظّفة في خدمة هذا العلم.
2- يكون «الشيء الخارجي» في العلم الحصولي معلوماً عن طريق صورته، وتكون الصورة معلومة بذاتها.
أي: يكون الشيء معلوماً بغيره (بالصورة المطابقة له).
وتكون الصورة معلومة بنفسها بالعلم الحضوري.
3- تكون الصورة المطابقة للأشياء في العلم الحصولي هي الوسيلة الوحيدة لإدراك الخارج، ولولاها لانقطعت صلة الإنسان بالخارج.
4- العلم الحصولي في الواقع ليس بعلم حقيقة، وإنّما هو طريق إلى الواقع لمن لم يتمكّن من العلم الواقعي والعيان الحقيقي بالأشياء.
المبحث الثالث: خصائص علم الله تعالى
1- علم الله تعالى غير حصولي.
دليل ذلك:
أوّلاً: إنّ العالِم بالعلم الحصولي، يحتاج في علمه إلى «صورة» الشيء الذي يريد أن يعلمه.