96گروه دائمى فتواى وهابيان مىگويد:
لايجوز الاحتفال بمن مات من الأنبياء و الصالحين، ولا إحياء ذكراهم بالموالد و رفع الاعلام، و لابوضع السرج و الشموع علي قبورهم، ولا بناء القباب و المساجد علي أضرحتهم أو كسوتها أو نحو ذلك، لأنّ جميع ما ذكر من البدع المستحدثة في الدين، و من وسائل الشرك، فانّ النبي(ص) لم يفعل ذلك بمن سبقه من الأنبياء و الصالحين، ولا فعله الصحابة بالنبي(ص) ولا أحد من أئمة المسلمين في القرون الثلاثة التي شهد لها بأنّها خير القرون من بعده بأحد من الأولياء و الصالحين... 1
برپايى مراسم براى اموات از پيامبران و صالحان و يادبود گرفتن براى ولادتها و برپا كردن عَلَمها و قرار دادن چراغها و شمعها بر قبرهاى آنان و ساختن گنبدها و مساجد بر قبور آنها و پوشاندن روى آنها و امثال اين امور جايز نمىباشد؛ زيرا تمام اين امور از بدعتهايى است كه در دين حادث شده و از وسايل شرك است، و پيامبر(ص) اين كارها را نسبت به پيامبران و صالحان انجام نداده و نيز صحابه نسبت به پيامبران و يا يكى از امامان مسلمانان در قرونى كه پيامبر(ص) گواهى به برتر بودن آنها بعد از خود داده نسبت به يكى از اوليا و صالحان انجام ندادهاند.
پاسخ
اوّلاً: همانگونه كه به اثبات رسيده، گاهى مكانى به جهت مظروفش شرف پيدا مىكند، زمان نيز اينچنين است؛ برخى از زمانها