136الكفر القطعي الصريح وبعد قيام الحجة عليه.
لا نعتقد بصحة جميع روايات الأحاديث وأسباب النزول في مصادر أهل السنة المنقولة عن عامة الناس إلا أن تكون موافقة لروايتنا الصحيحة عن طريق آل بيت رسول الله (ص) .
لا نعتقد أن الإمام علي (ع) نبي أو رسول ولا نقول أبدا أن جبريل (ع) ) أخطأ في نزول الرسالة على محمد (ص) أو أنها سرقت بل نقول أن من يعتقد ذلك أو يدعو لذلك أو يقوله فهو كافر كفرا بواح.
نعتقد أن الصحابة مثلهم مثل عامة الناس ولا نعين أحد منهم بالرضا إلا بالنص القطعي وكذلك نعتقد أن جميع الآيات التي وردت في القرآن بالرضا على الصحابة أو الأنصار أو المهاجرين كلها آيات ونصوص عامة لا يصح تعيين أي صحابي منهم بها إلا من صح له ذلك بنصوص نبوية أخرى شرط أن تكون صحيحة ومجمع عليها عند السنة والشيعة.
نعتقد أن القرآن كتاب الله كلام الله هو المصحف الواحد المتفق عليه عند السنة والشيعة لا خلاف عليه ولا اختلاف في آياته أبدا وأنه موحد عند الجميع وأما ما يسمى بمصحف فاطمة فما هو إلا كتاب تفسير ويطلق عليه مصحف أي بالمعنى اللغوي أنه (كتاب) وليس هذا بقرآن غير القرآن المتفق عليه.
نعتقد أنه واجب على المؤمنين في كل زمان ومكان وفي كل مناط سنة كانوا أم شيعة أن يردوا التنازع إلى كتاب الله وسنة النبي (ص) الصحيحة الثابتة المتفق عليها عند السنة والشيعة أو الصحيحة عند الشيعة من طريق آل بيت رسولالله (ص) ونحن لا ننكر السنة أبدا ولكن ننكر صحتها وثبوتها من طريق الصحابة وعامة الناس بل هناك من بعض الصحابة من أنكر السنّة وقال:
« أن