109ومعنى كلمة تعظيمهم أي اتخاذ قبورهم مساجد كعبادة لهم أو لقبورهم أي بمقصد الوثنية والشرك الأكبر وليس بمقصد التبرك وتادية مصلحة الزيارة للقبر الشريف ومصلحة لصلاة لله وحده لا شريك له بخلوص النية لله وحده لا شريك له مع مجاورة المسجد لحائط المقام وإليك كلام أهل العلم والذي فهموه على حقيقته كما فهمناه ولكن لم تفهمه الوهابية! وإليك كلام ابن حجر الهيثمي كخير مثال على ذلك:
قال الإمام ابن الحجر الهيثمي في الفتاوى الكبرى(125/1):
سئل رضي الله عنه في رجل صلى في مقابر الأنبياء عليهم أفضل الصلاة
والسلام عليهم أجمعين،قال: تصح الصلاة بلا كراهة.
قال في المدونة (89/1-90): قلت: لابن القاسم هل كان مالك يوسع أن يصلي الرجل وبين يديه قبر يكون سترة له.
قال كان مالك لا يرى بأسا بالصلاة في المقابر وهو إذا صلى في المقبرة كانت القبور أمامه وخلفه وعن يمينه وعن يساره.
قال: وقال مالك لا بأس بالصلاة في المقابر قال: وبلغني أن أصحاب رسول الله (ص) كانوا يصلون في المقبرة.
وقد نقلنا هذه الأقوال سابقا بأقوال كثير من أهل العلم ومن أراد التفصيل فليراجع أماكنها في أقوال العلماء.
ومن فرق في القبور ما بين البارزة والمسواة فعليه بالدليل ويفهم من الحديث أن علة النجاسة منتفية عن الأنبياء والأولياء لطهارة أجسادهم.
أما بالنسبة للعلة الثانية وهي اتخاذ القبور مساجد فيه إجازة من النبي (ص) لانتفاء اتخاذ القبر والمقبور بالتعظيم الشركي وعبادة غير الله واتخاذه مسجدا وهذه العلة لها أوجه ثلاثة والثلاثة محرمين وهم: