592- وفي خطط المقريزي: «لم يُقلَب حجر من أحجار بيت المقدس، يوم قتل الحسين، إلاّ وجد تحته دم عبيط»( 1.
3- عن الزهري أيضاً، قال: «ما رُفع بالشام حجر يوم قتل الحسين إلاّ عن دم». قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح 2.
4- عن أبي سعيد، قال: «ما رُفع حجر في الدنيا لمّا قُتل الحسين إلاّ وتحته دماً عبيطاً. لقد مطرت السماء دماً بقي أثره في الثياب مدَّة حتى تقطعت» 3.
5- عن خلاد صاحب السمسم، قال: «حدَّثتني أُمّي، قالت:كنا زمناً بعد مقتل الحسين وأنّ الشمس تطلع مُحمرة على الحيطان والجدر بالغداة والعشي، قالت: وكانوا لا يرفعون حجراً إلاّ وُجد تحته دم» 4.
كسوف الشمس واضطراب الكواكب بعد عاشوراء في مصادر أهل السُنَّة
1- عن عيسى بن حارث الكندي، قال: «لمّا قُتل الحسين، مكثنا سبعة أيّام إذا صلّينا العصر نظرنا إلى الشمس على أطراف الحيطان كأنّها الملاحف المعصفرة، ونظرنا الكواكب يضرب بعضها بعضاً» 5.
2- عن خلف بن خليفة عن أبيه، قال: «لمّا قُتل الحسين اسودَّت السماء وظهرت الكواكب نهاراً، حتى رأيت الجوزاء عند العصر، وسقط التراب الأحمر» 6.