1854- إنَّ ما ذهبوا إليه هو مجرَّد استبعاد فقط، والاستبعاد لايصلح دليلاً.
- الشبهة العاشرة:
عدم وجود مصادر تاريخية لواقعة عاشوراء، والمصدر الوحيد هو مقتل أبي مخنف، وهو لم يصل إلينا
- الجواب:
1- إنَّ روايات هذا المقتل قد شقَّت طريقها إلى بطون الكتب التاريخية؛ فروى لنا الطبري في تاريخه قسماً كبيراً منها، مع ذكر أسانيدها كاملةً، وتناقلها عنه سائر المُؤرّخين.
2- إنَّ رواة الواقعة لا ينحصر فيما رواه أبو مخنف، بل هناك العديد من الرواة لهذه الواقعة، من قبيل الإمام السجاد(ع)، والإمام الباقر(ع) وأبناء الإمام الحسن(ع)، من غير ما استشهد منهم، وأبناء الإمام الحسين(ع) وأخواته وأزواجه، وأقرباء بعض الشهداء ممَّن وقع في الأسر، والمقاتلين مع الحسين(ع) الذين نجوا من القتل، مضافاً الى آخرين كانوا في جيش عمر بن سعد، من قبيل حميد بن مسلم، وشبث بن ربعي، وغيرهم.
3- وجود عدد من المصادر التي نقلت بعض وقائع عاشوراء دون ذكر الأسانيد، من قبيل ما ذكره الصدوق في أماليه، وابن أعثم الكوفي في كتاب الفتوح، واليعقوبي في تاريخه، والمسعودي في مروج الذهب.
- الشبهة الحادى عشر:
لا دليل على لبس السواد في عاشوراء
- الجواب:
1- إنَّ لبس السواد من أوضح مصاديق تعظيم الشعائر التي أمرنا الله
تعالى بتعظيمها في قوله: (ذٰلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعٰائِرَ اللّٰهِ) ، وكذلك أنّها من