161
11. سيد ابراهيم راوى رفاعى حنفى عراقى
او در ردّ وهابيان مىگويد:
... و ممّا يوجب الأسف انّهم و من خالفهم من أهل البلاد الإسلامية على طرفي نقيض، و قد ارتكبوا في غزواتهم المسلمين منكرات عظيمة من قتل الأنفس و سلب الأموال حتّى قتلوا الأطفال، و يقولون عند ذلك: هولاء كفّار و
(وَ لاٰ يَلِدُوا إِلاّٰ فٰاجِراً كَفّٰاراً).
وقد اشتهر عنهم انّهم يكفّرون من عداهم من المسلمين الذين يصدق عليهم قوله: (امرت ان اقاتل الناس حتّى يشهدوا ان لا إله إلاّ الله و انّ محمّداً عبده و رسوله و يقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا منّي دماؤهم و اموالهم إلاّ بحق الإسلام، و حسابهم على الله).
رواه البخاري، و كذا مسلم إلاّ قوله: إلاّ بحقّ الاسلام.
وروي الطبراني عن أنس: (أمرت ان اقاتل الناس حتّى يقولوا لاإله إلاّ الله)...
ومن اعظم ما ارتكبوه عند احتلالهم الطائف، الفعلة التي فعلوها بأهل تلك البلدة التي اهتزّ لها العالم الإسلامي من قتلهم المئات من المسلمين و فيهم عدد من علماء الدين، كالسيد عبدالله الزواوي مفتي الشافعية بمكة المكرّمة، و الشيخ عبدالله ابوالخير قاضي مكة و الشيخ جعفر الشيبي و غيرهم، ذبحوهم بعد ما امنوهم عند ابواب بيوتهم. و قد قيل انّه لم يكن مع المهاجمين أحد من العرفاء و الأمراء. و امّا مافعلوه من النهب و السلب و تعذيب كثير من الرجال لإظهار مخبثات الأموال،