146مقصود وى از شرك ورزيدن، همان تبرك واستغاثه به ارواح اولياى الهى وديگر امور است كه به خيال او شرك به حساب مىآيند.
بن باز مفتى تكفيرىهاى معاصر
شيخ عبدالعزيز بن باز يكى از مفتيان اخير عربستان كه بسيار مورد توجه وهابيان بوده و مدتى است فوت نموده مىگويد:
فمن قال من الناس في أي بقعة من بقاع الأرض: يا رسول الله! و يا نبي الله أو يا محمد اغثني أو ادركني أو انصرني أو اشفني أو انصر امتك أو اشف مرض المسلمين أو اهد ضالتهم أو ما اشبه ذلك فقد جعله شريكاً لله في العبادة. 1
هر كسى از مردم در هر جاى كره زمين بگويد: اى رسول خدا، اى نبى خدا، اى محمّد! كمك كن مرا، درياب مرا، يارى كن مرا، شفا ده مرا، يارى ده امتت را، شفا ده مريضان مسلمانان را، هدايت كن گمشده مسلمانان را ومانند آن، براى خدا شريك در عبادت قرار داده است.
در جايى ديگر مىگويد:
ولا شك انّ المستغيثين بالنبي (ص) أو بغيره من الأولياء والأنبياء أو الجن انما فعلوا ذلك معتقدين انهم يسمعون دعاءهم ويقضون حاجتهم، وانهم يعلمون احوالهم، وهذه انواع من الشرك الأكبر؛ لانّ الغيب لا يعلمه إلاّ الله عزّوجلّ، ولانّ الأموات قد انقطعت أعمالهم و تصرفاتهم في عالم الدنيا. 2