88او همچنين درباره آيه (وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مٰا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ* إِنْ تَدْعُوهُمْ لاٰ يَسْمَعُوا دُعٰاءَكُمْ وَ لَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجٰابُوا لَكُمْ وَ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَ لاٰ يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ) ؛ «كسانى را كه جز او مىخوانيد (و مىپرستيد) حتى به اندازه پوست نازك هسته خرما مالك نيستند! اگر آنها را بخوانيد صداى شما را نمىشنوند، واگر بشنوند به شما پاسخ نمىگويند؛ و روز قيامت، شرك (و پرستش) شما را منكر مىشوند، وهيچ كس مانند (خداوند آگاه و) خبير تو را (از حقايق) با خبر نمىسازد!» (فاطر: 13 و 14) مىگويد:
ومعني الآية مختصراً: و الذين تعبدون من دون الله بسجودكم لهم و اعتقادكم فيهم الأولوهية؛ كمن يعبد الاصنام او المسيح او الكواكب او يعبد اشخاصاً من العظماء في الدنيا من دون الله العظيم حقيقة، لايملكون من قطمير لكم، اي لفافة نواة تمر؛ كاولئك الفرس مثلا الذين كانوا يعبدون كسري و الذين سألهم رسول الله[(ص)] عن سبب حلقهم للحاهم فقالوا: أمرنا بذلك ربّنا، يعنون كسري. و لأنّ هؤلاء الذين عبدوهم من دون الله اذا ادّعوا الربوبية او لم يدّعوها لايستطيعون تخليص عبدتهم من النار و العذاب، و سيتبرّئون يوم القيامة ممّن عبدهم. و هذا لانّ النصاري مثلا اعتقدوا الربوبية و الألوهية في المسيح، و كذا اليهود في عزير، و كذا عبدة الأصنام في اصنامهم... 1
و معناى آيه به طور اختصار اين است: و كسانى كه غير از خدا با سجده و اعتقاد به الوهيت آنها ، عبادت مىكنيد؛ مثل كسى كه بتها