77إذن مما تقدم يتّضح أن نتائج الصلح و ثمراته قعود بالفائدةِ على سائر المسلمين من خلال حفظ دمائهم و أعراضهم، وكذلك الحفاظ على السنة النبوية المتمثلة بالثقل الثاني للكتاب، وايضاً التمهيد لثورة الحسين(ع)، التي سوف يُكمل بها(ع) فَضح الإنحرافي الاموي، المتمثل
بخلافة يزيد بن معاوية و التي لاعت إلى الدين والإسلام بصلة.