107والواقع، وغير ذلك. وبالتالي فهذه الروايات لا تصلح للإثبات، فهي مخدوشة من حيث دلالتها على صحّة هذه الوقائع.
الخلاصة
إنَّ هذه الروايات، بمُجملها، محل نظر؛ لأنَّها تتصادم مع بديهيات ومسلَّمات الكتاب والسنّة، والتأريخ والعقل والواقع، فلا يمكن أن نذعن ونصدِّق بها.
إذن، نعتقد أنَّ هناك تجنّ وافتعال واضح على الإمام الحسن في هذه
الشُبهة، وهو بريء منها، وقد تقدَّم في بحوثنا السابقة أنَّ الإمام الحسن عاش لحظات حرجة مع أُمته وجيشه، وكيف عالج الأُمور بحكمة وعقلانية قلَّ نظيرها، وحفظ الإسلام والشيعة بأتمِّ وجه.