38وحادثة غدير خمّ، أو ذكروها - في الأقلّ - كأحد الاحتمالات في كتبهم؛ بحيث ذكر العلاّمة الأميني ستّة عشر مصدراً من مصادر أهل السنّة في هذا الإطار 1.
2 - إنّ أكثر الموارد المذكورة كمصاديق لإكمال الدِّين في تفاسير أهل السنّة - ومنها أحكام حلِّية اللّحوم، وبيان ما أحلّ الله وما حرّم، وتشريع الحجّ، وتحرير البيت الحرام من مظاهر الشرك وعبادة الأصنام، و... - إمّا أنّها لا تحظى بتلك الأهمّية التي تجعلها ترقى إلى مستوى إكمال الدِّين، أو أنّها من الموارد المتحقّقة أعواماً قبل نزول آية الإكمال.
3 - تتحدّث الآية عن إكمال الدِّين، وهذا الموضوع يرتبط باليأس التامّ للكفّار من المسلمين، ولا معنى ليأس الكفّار إلّا قطع نفوذهم وسلطتهم على المسلمين، وهذا الموضوع إنّما يمكن حصوله بعد وضوح وضع القيادة في الأُمّة الإسلاميّة، لاسيما بعد رحيل النبيّ(ص).