83السلام ولا يحب السلام ولا يرضى بالسلام بل أنه كيان عنصري لا يرتضي إلّا العنصرية والديكتاتورية والواقع اليوم يثبت للعالم كله ان كل السنوات التي قضاها حكام العرب في مشروع السلام الوهمي أو مشروع الاستسلام أثبت أنه مشروع فاشل بالقطع ولن يكون له ثمار أبداً وأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلّا بالقوة من خلال المقاومة.
وهذا الدرس لابد وأن تدركه جميع الشعوب المظلومة وتعلم أنه من المستحيل أن تصل إلى حقوقها إلّا من خلال المقاومة لهذا العدو العنصري الديكتاتوري الغاصب ولتعلم الشعوب أيضاً من هذا الدرس أن حكامها المنافقين قد أصبحوا من أثرياء العالم بسبب بيعهم للقضية الفلسطينية والقدس والمقدسات.
ويجب على النخب من المفكرين والعلماء والمثقفين أن يقودوا الشعوب ويوجهوهم إلى طريق المقاومة والانضمام للمقاومة الوطنية الممثلة في أحزاب المعارضة.
وكذلك يجب على النخب وعلى أحزاب المعارضة أن تنضم إلى المقاومة الدولية الممثلة في الثورة الاسلامية الايرانية والممثلة