64على يزيد بن معاوية أنه أمير المؤمنين بحق وأن الإمام الحسين(عليه السلام) كان خارجاً على إمام زمنه بالخطأ وبتغرير الناس له وكذلك كان ابن زياد وعمر بن سعد والجوشن كانوا طائعين لله بقتل آخر بنت نبي على ظهر الأرض وأنه زاد عن حده فقتل بسيف جده وهذا الكذب عينه ما تقوله الوهابية وعلى رأسهم مفتي السعودية المعاصر ويجعلون معاداة سيد شباب أهل الجنة وقتله كبيرة على أنه واحد من عامة الناس يجوز الاجتهاد والخطأ في قتله ولا يرونه معصوم فلا يحاربه إلّا كافر محارب لرسول الله(صلى الله عليه و آله) ولا يسالمه ويحبه إلّا مؤمن يحب رسول الله(صلى الله عليه و آله) ولا يرونه معصوم باتباعه كممثل للثقل الأصغر وأهل الكساء أهل المباهلة بهم(عليهم السلام).
ب) وأما تحريف أهداف الثورة الحسينية بإظهار المعصوم(عليه السلام) بأنه كان يتنافس على نفس الخلافة التي يتنافس عليها عباد الجبت والطاغوت حتى يومنا هذا فيظهرون سيد شباب أهل الجنة الذي بكاه أبوه وجده(صلى الله عليه و آله) على استشهاده هذا والذي أخبر جبريل(عليه السلام) أن الأمة المرتدة المذمومة ستقتله من بعده(صلى الله عليه و آله) وأظهر له تربته المباركة وبكت رسول الله(صلى الله عليه و آله) وبكت معه قلوب المؤمنين