40أكاذيبهم الخاصة بهم وافتراءاتهم المنقولة عن شيعتهم فقط ولم تثبت هذه الأحاديث عند عترته آل بيته(عليهم السلام)! ولم يثبت أبداً عند عترته آل بيته(عليهم السلام) أن أبا بكر وعمر أفضل الخلق من بعده(صلى الله عليه و آله) وهم من يعتصم بهم كحجة ثانية على الخلق!
بل إن من الأحاديث الصحيحة المتواترة سنداً ومعنى عند الفريقين أنهما مغضوب عليهما من الزهراء(عليها السلام) بصحة الحديث عند السنة والشيعة 1 وكذلك أجمع الفريقين بصحة حديث الثقلين عند السنة والشيعة وتواتر ذلك فيصبح عترته آل بيته(عليهم السلام) هم أفضل الخلق من بعده(صلى الله عليه و آله)!.
إذا الحق ما أجمع عليه المسلمين جميعاً بالصحة وتواترت صحته عند الجميع فكيف يعقل أيها العقلاء أن يعمل بالأحاديث المكذوبة الثابتة بالصحة عند المتلبسين بالتشيع للجبت والطاغوت فقط والعمل بها وإلغاء العمل بالثقلين الصحيح عندهم أيضاً والصحيح عند المسلمين الحقيقيين أيضاً نقلا عن عترته آل بيته(عليهم السلام)!