139فنستنتج من هاتين المقدّمتين ومن قول الإمام الباقر عليه السلام :
«الحجّ تسكين القلوب» 1أنّ من ثمرات الحجّ اطمئنان القلوب، وهو الأمر الّذي تنشده البشريّة في يومنا هذا بمنتهى التعطّش والتلهّف، والحاجة إليه الشديدة من أجل تحقّقه والوصول إليه.
و- مرافقة الأنبياء والصلحاء
قال الإمام الصادق عليه السلام :
لمّا حجّ موسى عليه السلام نزل عليه جبرئيل، فقال له موسى: يا جبرئيل، فما لمن حجّ هذا البيت بنيّة صادقة ونفقة طيّبة؟ قال: فرجع إلى الله تعالى، فأوحى الله إليه قل له: أجعله في الرفيق الأعلى مع النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسُن أُولئك رفيقاً. 2
ز- الأمان من سخط اللّه
قال الإمام الباقر عليه السلام :
«من دخل هذا البيت عارفاً بجميع ما أوجبه الله عليه كان آمناً في الآخرة من العذاب الدائم» 3.
وقال عليه السلام أيضاً:
«من دخل الحرم من الناس مستجيراً به فهو آمن من سخط الله». 4
وقد شجّع الإمام الصادق عليه السلام أصحابه كثيراً على مواصلة زيارة