119وقال الإمام الصادق عليه السلام أيضاً:
«أكثروا من الصلاة والدعاء في هذا المسجد، أما إنّ لكلّ عبد رزقاً يجاز إليه جوزاً». 1
ويستهدف هذا الحديث تنبيه الحاجّ ليترك كثرة التجارة في مكّة المكرّمة، ويصرف المزيد من وقته في أداء الصلاة والدعاء والعبادة؛ لأنّ الله تعالى قد تكفّل بأرزاق العباد.
قال أحمد بن محمّد بن أبي النصر:
«سألته [أي: أبا الحسن عليه السلام ] عن الرجل يصلّي في جماعة في منزله بمكّة أفضل، أو وحده في المسجد الحرام؟ فقال: «وحده». 2
73 - الأُنس بالقرآن
نزل القرآن الكريم على رسول الله في مكّة والمدينة، وقد عدّ الرسول (ص) القرآن الكريم أحد الثقلين والوسيلة لهداية العالمين، ولهذا يجدر بحجّاج بيت الله الحرام الاهتمام الخاصّ بالقرآن الكريم خلال وجودهم في الحرمين الشريفين والإكثار من تلاوته.
قال الإمام زين العابدين عليه السلام :
«من ختم القرآن بمكّة لم يمت حتّى يرى رسول الله (ص) ويرى منزله في الجنّة». 3
وقال الإمام الباقر عليه السلام :
من ختم القرآن بمكّة من جمعة إلى جمعة أو أقل من ذلك أو أكثر، وختمه في يوم الجمعة، كتب الله له من الأجر والحسنات من أوّل