192
ومنها شهود الجسم الواحد في مكانين في آن واحد، كما رأى محمد(ص) نفسه في اشخاص بنيآدم السعداء، حين اجتمع به في السماء الأولى كما مرّ. و كذلك آدم و موسى و غيرهما، فانّهم في قبورهم في الأرض حالكونهم ساكنين في السماء. فانّه قال: رأيت آدم، رأيت موسى، رأيت ابراهيم، و اطلق، و ما قال: رأيت روح آدم و لا روح موسى. فراجع(ص) موسى في السماء و هو بعينه في قبره في الأرض قائم يصلّي كما ورد.
فيامن يقول: انّ الجسم الواحد لايكون في مكانين كيف يكون ايمانك بهذا الحديث؛ فان كنت مؤمناً فقلّد و ان كنت عالماً فلاتعترض، فانّ العلم يمنعك و ليس لك الاختبار، فانّه لايختبر الاّ الله، و ليس لك ان تتأول انّ الذي في الأرض غير الذي في السماء؛ لقوله عليه الصلاة و السلام: رأيت موسى و اطلق، و كذلك سائر من رآه من الأنبياء هناك. فالمسمى موسى ان لم يكن عينه، فالإخبار عنه كذب انّه موسى هذا. 1
و از آن جمله مشاهده يك جسم در دو مكان در آن واحد است، همانگونه كه محمّد(ص) خود را در ميان اشخاصى با سعادت از بنىآدم مشاهده كرد هنگامى كه با او در آسمان اول اجتماع شد، همانگونه كه گذشت. و همچنين است آدم و موسى و غير از آن دو؛ زيرا كه آنان در قبرهايشان در روى زمينند در حالى كه ساكن در آسمان مىباشند. لذا به طور مطلق فرمود: آدم و موسى و ابراهيم را مشاهده كردم، و نفرمود: روح آدم يا روح موسى را ديدم. لذا به