124در جايى ديگر اين درخواست را شرك صريح دانسته و مىگويد: «كسى كه اينگونه بگويد، بايد توبه كند، اگر توبه نكرد كشتنش واجب مىگردد». 1
2. شيخ عبدالعزيز بن باز مىگويد:
فمن قال من الناس في اي بقعة من بقاع الأرض: يا رسول الله! و يا نبي الله أو يا محمد اغثني أو ادركني أو انصرني أو اشفني أو انصر امتك أو اشف مرض المسلمين أو اهد ضالتهم أو ما اشبه ذلك فقد جعله شريكاً لله في العبادة. 2
هر كسى از مردم در هر جاى كره زمين بگويد: اى رسول خدا، اى نبى خدا، اى محمّد! كمك كن مرا، درياب مرا، يارى كن مرا، شفا ده مريضان مسلمانان را، هدايت كن گمشده مسلمانان را ومانند آن، براى خدا شريك در عبادت قرار داده است.
در جايى ديگر مىگويد:
ولا شك انّ المستغيثين بالنبي(ص) أو بغيره من الأولياء والأنبياء أو الجن انما فعلوا ذلك معتقدين انهم يسمعون دعاءهم ويقضون حاجتهم، وانهم يعلمون احوالهم، وهذه انواع من الشرك الأكبر؛ لانّ الغيب لا يعلمه إلاّ الله عزوجل، ولانّ الاموات قد انقطعت اعمالهم و تصرفاتهم في عالم الدنيا. 3
شكّى نيست كه استغاثهكنندگان به پيامبر(ص)، اوليا، انبيا، ملائكه يا جنّ، اين عمل را به اين اعتقاد انجام مىدهند كه آنان دعايشان را