385
أخاه فليجتنب الوجه فإنّ الله خلق آدم على صورته» 1
وكذلك ورد الحديث في صحيح مسلم في باب
«يدخل الجنّة قومٌ أفئدتهم مثل أفئدة الطير».
ونشير إلى ما قاله محقّق الكتاب الشيخ مسلم بن محمود عثمان السلفي الأثري في حاشيته على صحيح مسلم: (وأصل الجملة من الحديث جاء نصّه في التوراة
«وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا فيتسلّطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كلّ الأرض وعلى جميع الدبابات التي تدبّ على الأرض، فخلق الله الإنسان على صورته». وفي هذا الموطن أحبّ أن أنوّه أنّ بعض المُنكرين لهذا الحديث قد يستندون إلى ما نسب إلى مالك ولكنّه لا يصحّ) 2
فهو يقبل بأنّ هذه الرواية منقولة لنا من اليهود عن توراتهم، وفيه ما يدلّ على التشبيه، وفي الوقت ذاته لا يقبل ما يقوله المنكرون للحديث استناداً إلى ما قاله مالك؟!
الرواية الثالثة : وردت في مسند الإمام أحمد بن حنبل وفيها: عن أبي هريرة عن النبيّ (ص):
«إذا ضرب أحدهم فليجتنب الوجه، فإنّ الله خلق آدم على صورته» هذا الحديث إسناده صحيح على شرط الشيخين 3
الرواية الرابعة: وردت في كتاب (المصنّف) للحافظ أبي بكر عبد الرزّاق بن همام الصنعاني، وفيها:
«إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه، ولا يقولنّ قبّح