35ولذا فإنّ هذا الكتاب - وبغضّ النظر عن مضمونه من حيث الصحّة وعدمها - لا قيمة له من الناحية العلميّة والمنهجيّة والفنيّة.
ومن الذين ذكروا أقسام التوحيد: الشيخ محمّد بن صالح العثيمين في كتاب: (القول المفيد على كتاب التوحيد).
فقد عرّف العثيمين التوحيد بقوله: (تعريف التوحيد: في اللغة: مشتقّ من وحّد الشيء إذا جعله واحداً، فهو مصدر وحّد يوحّد، أي جعل الشيء واحداً. وفي الشرع: إفراد الله سبحانه بما يختصّ به من الربوبيّة، والألوهيّة والأسماء والصفات.
أقسامه : ينقسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام:
1. توحيد الربوبيّة.
2. توحيد الألوهيّة.
3. توحيد الأسماء والصفات) 1.
ثمّ عرّف هذه الأقسام بما مختصره:
(توحيد الربوبيّة : هو إفراد الله عزّ وجلّ بالخلق، والملك، والتدبير... وهذا القسم من التوحيد لم يعارض فيه المشركون الذين بُعث فيهم الرسول
(ص)... وأنكر توحيد الربوبيّة على سبيل التشريك المجوس حيث قالوا: إنّ للعالم خالِقَين..
وتوحيد الألوهيّة : ويقال له توحيد العبادة باعتبارين؛ فباعتبار إضافته إلى الله يسمّى: توحيد الألوهيّة، وباعتبار إضافته إلى الخلق يسمّى توحيد العبادة، وهو إفراد الله عزّ وجلّ بالعبادة....
توحيد الأسماء والصفات : وهو إفراد الله عزّ وجلّ بما له من الأسماء