224
ملائكته ورسله وأنبياءه فنحن نعلمه» 1
3. عن الإمام الصادق (ع) أنّه قال:
«إنّ الله لم يبدُ له من جهل» 2
4. عن الإمام الصادق (ع)، قال:
«إنّ الله يقدّم ما يشاء، ويمحو ما يشاء، ويثبت ما يشاء وعنده أمّ الكتاب » وقال: «
فكلّ أمرٍ يريده الله فهو في علمه قبل أن يضعه، ليس شيء يبدو له إلّا وقد كان في علمه، إنّ الله لا يبدو له من جهل» 3
5. عن منصور بن حازم، قال: «سألت أبا عبد الله (ع): هل يكون اليوم شيء لم يكن في علم الله بالأمس؟ قال:
لا، مَن قال هذا فأخزاه الله. قلت: أرأيت ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة، أليس في علم الله؟ قال:
بلى، قبل أن يخلق الخلق» 4
ونلاحظ كيف أنّ هذه الروايات نظرت إلى معالجة ما يمكن أن يقع فيه البعض من الالتباس في نسبة الجهل إلى الله سبحانه وعدم العلم نتيجة الإيمان بالبداء، لذلك تصدّى الأئمّة (ع) لدرء هذه الشبهة ومعالجتها ببيانٍ واضح.
وهناك نمط آخر من الروايات ناظر إلى بُعدٍ آخر في المسألة، وهو ما يتعلّق بأهمّية الإيمان بالبداء في العقيدة الإسلاميّة، ومن ذلك:
1. عن هشام بن سالم، عن الصادق (ع) قال:
«ما عُظِّم الله بمثل البداء» 5
2. عن مالك الجهنيّ، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول:
«لو علم