202
أنت وشيعتك في الجنّة، وأنّ قوماً لهم نبز يقال لهم الرافضة إن أدركتهم فاقتلهم، فإنّهم مشركون».
الرواية الثالثة : أيضاً منسوبة للإمام عليّ (ع): قال رسول الله (ص):
«ألا أدلّك على عملٍ إن عملته كنت من أهل الجنّة، وإنّك من أهل الجنّة، إنّه سيكون بعدنا قومٌ لهم نبز يُقال لهم الرافضة فإن أدركتموهم فاقتلوهم فإنّهم مشركون»، وقال عليّ: «سيكون بعدنا قومٌ ينتحلون مودّتنا، يكذبون علينا» 1
متى ظهر القول بالتجسيم (محاولات للنيل من الشيعة)
حاول بعض المفترين والمكذّبين ممّن دأبَ على مخاصمة المذهب الإمامي الاثني عشري الادّعاء زوراً وبُهتاناً بأنّ هشام بن الحكم أوّل من قال بالتجسيم، وهشام متكلِّمٌ شيعي من تلاميذ الإمام جعفر بن محمّد الصادق (ع).
زعم ذلك المؤلّف الوهّابي ناصر القفاري في كتابه (أصول مذهب الشيعة الإماميّة)؛ قال: (وقد حدّد شيخ الإسلام ابن تيميّة أوّل من توالى كبر هذه الفرية من هؤلاء فقال: وأوّل من عُرف في الإسلام أنّه قال إنّ الله جسم هو هشام بن الحكم) 2
وقال أيضاً: (إذن تشبيه الله سبحانه بخلقه كان في اليهود وتسرّب إلى التشيّع، لأنّ التشيّع كان مأوى لكلّ من أراد الكيد للإسلام وأهله، وأوّل من تولّى كبره هشام بن الحكم، ثمّ تعدّى أثره إلى آخرين عُرفوا بكتب الفرق بمذاهب ضالّة غالية، ولكن شيوخ الاثني عشريّة يدافعون عن هؤلاء