200أحمد في «السنّة»، وانظر تعليق الذهبي في «العلوّ») 1
الشاهد الثاني : قال ابن تيميّة: (والذي تقرّر في قلوب العامّة أنّ الله مستوٍ على العرش) 2
وكلامهم واضح في أنّ من لم يعتقد بما يفهمه العامّة وما يفهمه أتباع هذا الاتجاه، فهو كافرٌ ومرتدّ عن الإسلام .
الشاهد الثالث : في فتاوى اللجنة الدائمة، قال في جواب عن سؤال حول الردّ على القائلين بأنّ «الله في كلّ مكان» تعالى عن ذلك وما حكم قائلها؟ فقال: (...من اعتقد أنّ الله في كلّ مكان فهو من الحلوليّة. ويرِد عليه ما تقدّم من الأدلّة على أنّ الله في جهة العلوّ... فإنْ انقاد لما دلَّ عليه الكتاب والسنّة والإجماع، وإلّا فهو كافرٌ مرتدّ عن الإسلام) 3
ونحن نعلم أنّ جميع الأشاعرة، وكذلك المعتزلة والصوفيّة والإسماعيليّة وجميع الزيديّة، فضلاً عن الإماميّة، بمختلف اتّجاهاتهم يعتقدون أنّ الله لا يحويه مكان، فهؤلاء إذن كلّهم كفّار ومرتدّون!!
الشاهد الرابع : من الذين صرّحوا بهذا المعتقد صالح الفوزان، وهو من علمائهم المعاصرين، يقول في (الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد): (ونصوص الصفات... وإنّما ينكرها المبتدعة من الجهميّة والمعتزلة والأشاعرة الذين ساروا على منهج مشركي قريش) 4
الشاهد الخامس : ما ورد في تفسير الشيخ العثيمين، القسم المتعلّق بسورة