182وبدر الدِّين بن جماعة، وأبو حيّان الأندلسي المفسّر، وعفيف الدِّين اليافعي، والفرغاني الحنفي، والحافظ ابن حجر العسقلاني، والحافظ ابن حجر الهيتمي، والإمام الحصني، والحافظ العراقي، والحافظ السخاوي، وزيد الدِّين المناوي، والجلال الدواني، ومحمّد بن علي بن علّان الصدّيقي، وملاّ علي القاري، والشهاب الخفاجي، والعلاّمة الزرقاني، والعلاّمة محمّد زاهد الكوثري ... 1.
... وبعد، فإنّه لا عداوة بيننا وبين ابن تيميّة) 2
ويقول في موضع آخر: (عقيدة ابن تيميّة هي عقيدة التجسيم والتشبيه).
هذا ما يصل إليه الباحث في كلّ تحقيق يقوم به في تراث ابن تيميّة.
ومع كلّ هذا نجد أنصار ابن تيميّة يدافعون عنه، بل يؤلّفون المؤلّفات لدفع ما يسمّى بالشبهات عنه كما في كتاب (دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيميّة، عرض ونقد) تأليف الدكتور عبد الله الغصن حيث يقول: (المطلب الأوّل: دعوى أنّ شيخ الإسلام مجسّم ومشبّه).
ثمّ ينقل عشرات الكلمات لعلماء المسلمين الذين اتّهموه بالتجسيم فيقول: (فمنها رميه بأنّه مجسّم كما قال الحصني: والحاصل أنّه وأتباعه من الغلاة في التشبيه والتجسيم) 3.
فإذا كانت هذه مجرّد اتّهامات، لنا أن نسأل عن السبب في هذه العشرات من الكتب للدفاع عنه، وهل كلّ ما قاله هؤلاء الأعلام افتراءٌ عليه؟