79
وَمَصٰابِيحَ وَزِينَةً وَرُجُوماً، وَجَعَلْتَ لَهٰا مَشٰارِقَ وَمَغٰارِبَ، وَجَعَلْتَ لَهٰا مَطٰالِعَ وَمَجٰارِيَ، وَجَعَلْتَ لَهٰا فَلَكاً وَمَسٰابِحَ، وَقَدَّرْتَهٰا فِي السَّمٰاءِ مَنٰازِلَ فَأَحْسَنْتَ تَقْدِيرَهٰا، وَصَوَّرْتَهٰا فَأَحْسَنْتَ تَصْوِيرَهٰا، وَأَحْصَيْتَهٰا بِأَسْمٰائِكَ إِحْصٰاءً، وَدَبَّرْتَهٰا بِحِكْمَتِكَ تَدْبِيراً، وَأَحْسَنْتَ تَدْبِيرَهٰا، وَسَخَّرْتَهٰا بِسُلْطٰانِ اللَّيْلِ وَسُلْطٰانِ النَّهٰارِ وَعَرَّفْتَ بِهَا السّٰاعٰاتِ وَعَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسٰابِ، وَجَعَلْتَ رُؤْيَتَهٰا لِجَمِيعِ النّٰاسِ مَرْأىً وٰاحِداً، وَأَسْأَ لُكَ اللّٰهُمَّ بِمَجْدِكَ الَّذِي كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمرٰانَ عَلَيْهِ السَّلاٰمُ فِي الْمُقَدَّسِينَ فَوْقَ إِحْسٰاسِ الْكَرُّوبِيِّيْنَ، فَوْقَ غَمٰائِمِ النُّورِ، فَوْقَ تٰابُوتِ الشَّهٰادَةِ فِي عَمُودِ النّٰارِ، وَفِي طُورِ سَيْنٰاءَ، وَفِي جَبَلِ حُورِيثَ، فِي الْوٰادِ الْمُقَدَّسِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبٰارَكَةِ مِنْ جٰانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ مِنَ الشَّجَرَةِ، وَفِي أَرْضِ مِصْرَ بِتِسْعِ آيٰاتٍ بَيِّنٰاتٍ، وَيَوْمَ فَرَقْتَ لِبَنِي اسْرٰائِيلَ الْبَحْرَ، وَفِي الْمُنْبَجِسٰاتِ الَّتِي صَنَعْتَ بِهَا الْعَجٰائِبَ فِي بَحْرِ سُوفٍ، وَعَقَدْتَ مٰاءَ الْبَحْرِ فِي