206
عَنْ أَيْسَرِهٰا حَمْدِي، وَلاٰ يَبْلُغُ أَدْنٰاهٰا شُكْرِي، وَكَمْ مِنْ صَنٰائِعَ مِنْكَ إِلَيَّ لاٰ يُحِيطُ بِكَثْرَتِهٰا وَهْمِي، وَلاٰ يُقَيِّدُهٰا فِكْرِي. اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ نَبِيِّكَ الْمُصْطَفىٰ، عَيْنِ الْبَرِيَّةِ طِفْلاً وَخَيْرِهٰا شٰابّاً وَكَهْلاً، أَطْهَرِ الْمُطَهَّرِينَ شِيمَةً، وَأَجْوَدِ الْمُسْتَمْطَرِينَ دِيمَةً، وَأَعْظَمِ الْخَلْقِ جُرْثُومَةً، الَّذِي أَوْضَحْتَ بِهِ الدَّلاٰلاٰتِ، وَأَقَمْتَ بِهِ الرِّسٰالاٰتِ، وَخَتَمْتَ بِهِ النُّبُوّٰاتِ، وَفَتَحْتَ بِهِ بٰابَ الْخَيْرٰاتِ، وَ أَظْهَرْتَهُ مَظْهَراً، وَابْتَعَثْتَهُ نَبِيّاً وَهٰادِياً أَمِيناً مَهْدِيّاً، دٰاعِياً إِلَيْكَ، وَدٰالّاً عَلَيْكَ، وَحُجَّةً بَيْنَ يَدَيْكَ. اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْمَعْصُومِينَ مِنْ عِتْرَتِهِ وَالطَّيِّبِينَ مِن اسْرَتِهِ، وَشَرِّفْ لَدَيْكَ بِهِ مَنٰازِلَهُمْ، وَعَظِّمْ عِنْدَكَ مَرٰاتِبَهُمْ، وَاجْعَلْ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلىٰ مَجٰالِسَهُمْ، وَارْفَعْ إِلىٰ قُرْبِ رَسُولِكَ دَرَجٰاتِهِمْ، وَتَمِّمْ بِلِقٰائِهِ سُرُورَهُمْ، وَوَفِّرْ بِمَكٰانِهِ انْسَهُمْ.