171
نِعْمَتَكَ بِأَنْ ذَكَّرْتَنِي ذٰلِكَ، وَمَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ، وَهَدَيْتَنِي لَهُ، فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ يٰا إِلٰهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلاٰيَ أَنْ تُتِمَّ لِي ذٰلِكَ، ولاٰ تَسْلُبَنِيهِ حَتّىٰ تَتَوَفّٰانِي عَلىٰ ذٰلِكَ وَأَنْتَ عَنِّي رٰاضٍ، فَإِنَّكَ أَحَقُّ الْمُنْعِمِينَ أَنْ تُتِمَّ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ. اللّٰهُمَّ سَمِعْنٰا وأَطَعْنٰا وَأَجَبْنٰا دٰاعِيَكَ بِمَنِّكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ،
«غُفْرٰانَكَ رَبَّنٰا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ»
، آمَنّٰا بِاللّٰهِ وَحْدَهُ لاٰ شَرِيكَ لَهُ، وَبِرَسُولِهِ مَحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَصَدَّقْنٰا وَأَجَبْنٰا دٰاعِيَ اللّٰهِ، وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فِي مُوٰالاٰةِ مَوْلانٰا وَمَوْلَى المُؤْمِنِينَ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طٰالِبٍ، عَبْدِ اللّٰهِ وَاَخِي رَسُولِهِ، وَالصِّدِّيقِ الْأَكْبَرِ وَالْحُجَّةِ عَلىٰ بَرِيَّتِهِ، الْمُؤَيِّدِ بِهِ نَبِيَّهُ وَدِينَهُ الْحَقَّ الْمُبِينَ، عَلَماً لِدِينِ اللّٰهِ، وَخٰازِناً لِعِلْمِهِ، وَعَيْبَةَ غَيْبِ اللّٰهِ، وَمَوْضِعَ سِرِّ اللّٰهِ، وَأَمِينَ اللّٰهِ عَلىٰ خَلْقِهِ، وَشٰاهِدَهُ فِي بَريَّتِهِ. اللّٰهُمَّ
«رَبَّنٰا إِنَّنٰا سَمِعْنٰا مُنٰادِياً يُنٰادِي لِلْإِيمٰانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنّٰا، رَبَّنٰا فَاغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا وَ كَفِّرْ عَنّٰا سَيِّئٰاتِنٰا وَ تَوَفَّنٰا مَعَ الْأَبْرٰارِ، رَبَّنٰا وَ آتِنٰا مٰا وَعَدْتَنٰا عَلىٰ