149
وٰالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوٰاتِ زِنَةَ عَرْشِاللّٰهِ وَمِدٰادَ كَلِمٰاتِهِ وَمٰا أَحْصٰاهُ عِلْمُهُ وَأَحٰاطَ بِهِ كِتٰابُهُ. اللّٰهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هٰذٰا وَمٰا عِشْتُ مِنْ أَيّٰامِي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي، لاٰ أَحُولُ عَنْهٰا وَلاٰ أَزُولُ أَبَداً. اللّٰهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصٰارِهِ وَأَعْوٰانِهِ، وَالذّابِّينَ عَنْهُ، وَالْمُسٰارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضٰاءِ حَوٰائِجِهِ، وَالْمُمْتَثِلِينَ لِأَوامِرِهِ، وَالْمُحٰامِينَ عَنْهُ، وَالسَّابِقِينَ إِلىٰ إِرٰادَتِهِ، وَالْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ. اللّٰهُمَّ إِنْ حٰالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلىٰ عِبٰادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي، مُؤْتَزِراً كَفَنِي، شٰاهِراً سَيْفِي، مُجَرِّداً قَنٰاتِي، مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدّٰاعِي فِي الْحٰاضِرِ وَالْبٰادِي.
اللّٰهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ، والْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ، وَاكْحُلْ نٰاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ، وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَاسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ، وَأَنْفِذْ أَمْرَهُ وَاشْدُدْ أَزْرَهُ، وَاعْمُرِ اللّٰهُمَّ بِهِ بِلاٰدَكَ، وَأَحْيِ بِهِ عِبٰادَكَ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ:
«ظَهَرَ الْفَسٰادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِي النّٰاسِ »
، فَأَظْهِرِ