94
جَحَدَكُمْ كٰافِرٌ، وَمَنْ حٰارَبَكُمْ مُشْرِكٌ، وَمَنْ رَدَّ عَلَيْكُمْ فىٖ اسْفَلِ دَرَكٍ مِنَ الْجَحيٖمِ، اشْهَدُ انَّ هٰذٰا سٰابِقٌ لَكُمْ فيٖمٰا مَضىٰ، وَجٰارٍ لَكُمْ فيٖمٰا بَقِىَ، وَاَنَّ ارْوٰاحَكُمْ وَنُورَكُمْ وَطيٖنَتَكُمْ وٰاحِدَةٌ، طٰابَتْ وَطَهُرَتْ بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ، خَلَقَكُمُ اللّٰهُ انْوٰاراً، فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقيٖنَ حَتّىٰ مَنَّ عَلَيْنٰا بِكُمْ، فَجَعَلَكُمْ فىٖ بُيُوتٍ اذِنَ اللّٰهُ انْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فيٖهَا اسْمُهُ، وَجَعَلَ صَلَواٰتَنٰا عَلَيْكُمْ وَمٰا خَصَّنٰا بِهِ مِنْ وِلاٰيَتِكُمْ، طيٖباً لِخَُلْقِنٰا وَطَهٰارَةً لِأَنْفُسِنٰا، وَتَزْكِيَةً لَنٰا وَكَفّٰارَةً لِذُنُوبِنٰا، فَكُنّٰا عِنْدَهُ مُسَلِّميٖنَ، بِفَضْلِكُمْ وَمَعْرُوفيٖنَ، بِتَصْديٖقِنٰا ايّٰاكُمْ، فَبَلَغَ اللّٰهُبِكُمْ اشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّميٖنَ، وَاَعْلىٰ مَنٰازِلِ الْمُقَرَّبيٖنَ، وَاَرْفَعَ دَرَجٰاتِ الْمُرْسَليٖنَ، حَيْثُ لاٰ يَلْحَقُهُ لاٰحِقٌ، وَلاٰ يَفُوقُهُ فٰائِقٌ، وَلاٰ يَسْبِقُهُ سٰابِقٌ، وَلاٰ يَطْمَعُ فىٖ ادْرٰاكِهِ طٰامِعٌ، حَتّىٰ لاٰ يَبْقىٰ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَلاٰ نَبٖىٌّ مُرْسَلٌ، وَلاٰ صِدّيٖقٌ وَلاٰ شَهيٖدٌ، وَلاٰ عٰالِمٌ وَلاٰ جٰاهِلٌ، وَلاٰ دَنٖىٌّ وَلاٰ