119
وَلِسٰانىٖ نوُرَ الصِّدْقِ، وَديٖنىٖ نوُرَ الْبَصٰائِرِ مِنْ عِنْدِكَ، وَبَصَرىٖ نوُرَ الضِّيٰاءِ، وَسَمْعىٖ نوُرَ الْحِكْمَةِ، وَمَوَدَّتىٖ نوُرَ الْمُوٰالاٰةِ لِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاٰمُ حَتّىٰ الْقٰاكَ، وَقَدْ وَفَيْتُ بِعَهْدِكَ وَميٖثٰاقِكَ، فَتُغَشِّيَنىٖ رَحْمَتُكَيٰا وَلٖىُّ يٰا حَميٖدُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ حُجَّتِكَ فىٖ ارْضِكَ، وَخَليٖفَتِكَ فىٖ بِلاٰدِكَ، وَالدّٰاعىٖ الىٰ سَبيٖلِكَ، وَالْقٰائِمِ بِقِسْطِكَ، وَالثّٰائِرِ بِاَمْرِكَ، وَلٖىِّ الْمُؤْمِنيٖنَ وَبَوٰارِ الْكٰافِريٖنَ، وَمُجَلِّى الظُّلْمَةِ، وَمُنيٖرِ الْحَقِّ وَالنّٰاطِقِ بِالْحِكْمَةِ وَالصِّدْقِ، وَكَلِمَتِكَ التّٰامَّةِ فىٖ ارْضِكَ، الْمُرْتَقِبِ الْخٰائِفِ وَالْوَلِىِّ النّٰاصِحِ، سَفيٖنَةِ النَّجٰاةِ وَعَلَمِ الْهُدىٰ، وَنوُرِ ابْصٰارِ الْوَرىٰ، وَخَيْرِ مَنْ تَقَمَّصَ وَارْتَدىٰ، وَمُجَلِّى الْعَمىٰ، الَّذىٖ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلاً وَقِسْطاً كَمٰا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً، انَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَديٖرٌ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ وَلٖيِّكَ وَابْنِ اوْلِيٰائِكَ، الَّذيٖنَ فَرَضْتَ طٰاعَتَهُمْ، وَاَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ، وَاَذْهَبْتَ