106
الْمُصْطَفىٰ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ عَلٖىٍّ الْمُرْتَضىٰ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فٰاطِمَةَ الزَّهْرٰاءِ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خَدٖيجَةَ الْكُبْرىٰ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا ثٰارَ اللّٰهِ وَابْنَ ثٰارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اشْهَدُ انَّكَ قَدْ اقَمْتَ الصَّلٰاةَ، وَآتَيْتَ الزَّكٰاةَ، وَاَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَاَطَعْتَ اللّٰهَ وَرَسُولَهُ حَتّىٰ اتيٰكَ الْيَقٖينُ، فَلَعَنَ اللّٰهُ امَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ امَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ امَّةً سَمِعَتْ بِذٰلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ، يٰا مَوْلٰاىَ يٰا ابٰا عَبْدِ اللّٰهِ، اشْهَدُ انَّكَ كُنْتَ نُوراً فِى الاَْصْلٰابِ الشّٰامِخَةِ وَالاَْرْحٰامِ الْمُطَهَّرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجٰاهِلٖيَّةُ بِاَنْجٰاسِهٰا، وَلَمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمّٰاتِ ثِيٰابِهٰا، وَاَشْهَدُ انَّكَ مِنْ دَعٰائِمِ الدّٖينِ وَاَرْكٰانِ الْمُؤْمِنٖينَ، وَاَشْهَدُ انَّكَ الاِْمٰامُ الْبَرُّ التَّقٖىُّ الرَّضٖىُّ الزَّكٖىُّ الْهٰادِى الْمَهْدٖىُّ، وَاَشْهَدُ انَّ الاَْئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوىٰ، وَاَعْلاٰمُ الْهُدىٰ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقىٰ، وَالْحُجَّةُ عَلىٰ اهْلِ الدُّنْيٰا، وَاُشْهِدُ اللّٰهَ وَمَلٰائِكَتَهُ